مختار سالم
119
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
رسول الله ليطلبن منه السماح لهن بالاشتراك في غزوة خيبر وقالت له « أردنا ان نخرج معك إلى وجهك هذا - وهو يسير إلى غزوة خيبر ، فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا » فقال الرسول الكريم « على بركة الله » فخرجت أميمة رئيسة للآسيات - الممرضات - وكانت شفيقة على المجاهدين تحضر وقائعهم الحربية لتداوي الجرحى وتخدم المرضى وتدور بين الشهداء لتقوم بدفنهم وكان لقيادة أميمة الغفارية لزميلاتها من الآسيات فضل في انتصار المسلمين في غزوة خيبر وهي لم تبلغ السابعة عشر من عمرها . مما روى عنها ان الرسول عليه السلام بعد انتصاره في غزوة خيبر قلدها الوشاح النبوي الذي يشبه الاوسمة الحربية في عصرنا الحديث . . وظلت هذه القلادة تزين صدرها طوال حياتها إلى أن ماتت ودفنت معها عملا بوصيتها ! . . ( 4 ) أم سنان الأسلمية : جاءت إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عندما أراد الخروج إلى غزوة خيبر وقالت له « يا رسول الله اخرج معك احرز السقاه ، وأداوي المريض والجريح وابصر الرحل » فقال الرسول الكريم أخرجي على بركة الله فأن لك صواحب قد كلمنني واذننت لهن من قومك ومن غيرهم » ( 5 ) حمنة . . . . كانت تغزو مع الرسول عليه الصلاة والسلام وتحمل الجرحى وتعود بهم حيث تقوم بعلاجهم . ( 6 ) الربيع بنت معوذ : كانت تغزو مع الرسول الكريم لتسقي الجرحى وتخدمهم وترد الشهداء والجرحى إلى المدينة . ( 7 ) أم سليم : قال عنها انس بن مالك ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم كان يغزو ومعه أم سليم ونسوة من الأنصار يسقين الماء ويداوين الجرحى .